مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

معدل رمش العين يفضح مدى انتباه الطرف المقابل لحديثك!

كشف فريق بحثي كندي أن معدل رمش العينين يتغير بشكل منهجي مع تغير الجهد المعرفي الذي نبذله أثناء المعالجة السمعية.

معدل رمش العين يفضح مدى انتباه الطرف المقابل لحديثك!
Gettyimages.ru

وأظهرت الدراسة الجديدة أن الأشخاص يرمشون بشكل أقل عندما يستمعون بتركيز، خاصة في البيئات الصاخبة.

وأجرى الباحثون من جامعة كونكورديا في مونتريال تجربتين على 49 مشاركا، راقبوا خلالهما عدد مرات رمش عيون المتطوعين أثناء استماعهم لجمل تقرأ عليهم. ولاختبار تأثير البيئة، غير الباحثون عاملين رئيسيين: مستوى الإضاءة ودرجة ضوضاء الخلفية.

ووجدت النتائج أن معدلات الرمش لدى جميع المشاركين انخفضت بشكل واضح ومتسق أثناء فترات الاستماع النشط للجمل، مقارنة باللحظات التي تسبقها أو تليها. والأكثر إثارة أن هذا الانخفاض ازداد وضوحا عندما كان المتطوعون يستمعون وسط ضوضاء خلفية عالية، ما يجعل مهمة فهم الكلام أكثر صعوبة وتطلبا معرفيا.

ما السر وراء هذا الانخفاض؟

تشير النتائج التي نشرت في مجلة Trends in Hearing، إلى أن السبب ليس إجهاد العين البصري (حيث لم تؤثر ظروف الإضاءة المختلفة على النتائج)، بل الجهد الذهني المصروف لفهم الكلام وتحليله. بمعنى آخر، عندما يعمل الدماغ بجد لاستخلاص المعنى من الأصوات، فإنه "يوقف مؤقتا" عملية الرمش التلقائية لتقليل أي قطعة قد تؤدي إلى فقدان معلومات حسية مهمة، سواء بصرية أو سمعية.

ويعتقد الفريق أن هذه آلية دماغية تهدف إلى تحسين الكفاءة الإدراكية. ففي اللحظة التي تغلق فيها الجفون للحظة وجيزة (ما يقارب 0.3 إلى 0.4 ثانية)، ينقطع تدفق المعلومات البصرية مؤقتا، وربما يتأثر الاستقبال السمعي الدقيق أيضا. لذلك، عند استقبال معلومات حاسمة، يقوم الدماغ بقمع هذه "الفجوات" اللاإرادية للحفاظ على استمرارية الانتباه.

ويقترح الباحثون أن مراقبة أنماط الرمش يمكن أن تصبح في المستقبل أداة مساعدة لتقييم العبء المعرفي للإنسان في وقت معين، أو حتى كعلامة مبكرة محتملة لبعض الصعوبات الإدراكية، على غرار تحليل أنماط الكلام. 

ومع ذلك، يؤكد الفريق أن الطريق طويل لاكتشاف الروابط الدقيقة، حيث يحتاجون إلى مزيد من البيانات لفهم التوقيت والنمط الدقيق لفقدان المعلومات خلال كل ومضة عين.

وباختصار، يبدو أن رمش العين ليس مجرد فعل انعكاسي للحفاظ على الرطوبة، بل هو نافذة دقيقة على نشاطنا الذهني، تكشف متى يكون دماغنا منغمسا تماما في مهمة الاستماع والتفكير.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

نيويورك تايمز: ترامب غير راض عن عرض طهران وإدارته تدرس استئناف التصعيد العسكري

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصا وعائلاتهم بتهمة "التعاطف والتمجيد" للأعمال الإيرانية

البيت الأبيض: ترامب بحث مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وخطوط إيران الحمراء 

إيران لحظة بلحظة.. استمرار الدبلوماسية وتحركات لاحتواء الموقف وبوتين يستقبل عراقجي

إيران لحظة بلحظة.. طريق المفاوضات مسدود وموسكو تدخل على الخط بمبادرة لواشنطن بعد زيارة عراقجي

"أكسيوس": إيران تسلّم واشنطن مقترحا جديدا للتسوية يتجاوز الإشكالية بين الطرفين

CNN: ترامب يبحث مع فريقه الأمني خيارات المرحلة المقبلة في الحرب

لبنان لحظة بلحظة.. السجال السياسي حول التفاوض يزاحم أصوات الحرب في الجنوب

بالفيديو.. عبور 7 سفن مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية

المستشار الألماني يعرب عن "خيبة أمله" من تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه إيران

سوريا.. تفكيك خلية إرهابية وإحباط مخططاتها وسط البلاد ومصادرة كمية كبيرة من الأسلحة (صور)

قلق في إسرائيل ورسالة إلى ترامب حول الحصار البحري على إيران

روبيو: المرشد الأعلى الإيراني لا يزال على قيد الحياة ولا يوجد دليل على عكس ذلك