مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا لقاح "كوفيد-19" قد لا يكون نهاية الوباء؟

سيستغرق طرح لقاح مضاد لـ"كوفيد-19" لكل من يريده، أشهرا في الولايات المتحدة، ناهيك عن بقية العالم، وعلى الرغم من أهميته، إلا أن اللقاح ليس حلا سحريا  لإنهاء الوباء.

لماذا  لقاح "كوفيد-19" قد لا يكون نهاية الوباء؟
صورة تعبيرية / Marcos Osorio / EyeEm / Gettyimages.ru

وقال الدكتور بول أوفيت، مدير مركز تعليم اللقاحات في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا وأستاذ التطعيم في كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا: "لا ينبغي أن يفكر الناس في اللقاحات على أنها المنقذ. اللقاحات، إلى جانب الإجراءات الصحية، هي وسيلة للسيطرة على هذا الفيروس، لكننا نحتاج إلى كليهما. اللقاحات لن تكون سحرية .. لا يمكنك التخلي عن أحدهما لصالح الآخر".

ويشير خبراء الصحة العامة إلى أن مدى سرعة عودة الحياة إلى طبيعتها سيعتمد على عدد من العوامل، بما في ذلك فعالية اللقاح، وعدد الأشخاص المستعدين للحصول عليه، ومدى سرعة واستمرار انتشار الفيروس خارج نطاق السيطرة.

وقال الدكتور أنتوني فوسي، رئيس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية: "هناك نهاية لهذا. لكن الأمر سيتطلب بذل جهد من جانب الجمهور لمواصلة ارتداء الأقنعة، والابتعاد عن الآخرين، وتجنب الازدحام، والاستعداد للحصول على لقاح".

وأضاف فوسي "إذا كان لديك لقاح شديد الفعالية للغاية وأقنعنا معظم الناس في البلاد بالحصول عليه، فيمكننا العودة إلى درجة من الحياة الطبيعية ربما بحلول نهاية عام 2021".

ووفقا لصامويل سكاربينو، الأستاذ المساعد في جامعة نورث إيسترن في بوسطن، الذي يدير مختبر الأوبئة الناشئة بالمدرسة، فإنه حتى لو تمت الموافقة على لقاح هذا العام، فلن يكون هناك ما يكفي لتغيير مسار الوباء لعدة أشهر.

وبدأت الشركات بالفعل في صنع مئات الملايين من جرعات اللقاحات المرشحة، متوقعة الموافقة عليها (وهي جاهزة أيضا للتخلص من نفس الجرعات إذا لم تثبت اللقاحات أنها آمنة أو فعالة بما فيه الكفاية).

وقالت شركة فايزر الأمريكية للأدوية، التي تنتج أحد اللقاحات المرشحة الرائدة ضد "كوفيد-19"، إنها ستطلب في وقت لاحق من هذا الشهر ترخيص إدارة الغذاء والدواء. وليس من الواضح كم من الوقت ستستغرقه إدارة الغذاء والدواء من أجل ذلك، فيما يتوقع الكثيرون الموافقة قبل نهاية العام.

ومع ذلك، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل توصيل الجرعات الكافية إلى الغالبية العظمى من السكان. وسيحصل العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يحاربون "كوفيد-19" على أول لقاح، يليهم المستجيبون الأوائل والمسنون الضعفاء.

وقالت الدكتورة ماري باسيت، مديرة مركز "إف إكس بي" للصحة وحقوق الإنسان في جامعة هارفارد ومفوضة الصحة السابقة في مدينة نيويورك: "نريد جميعا استعادة حياتنا. اللقاح لن يحقق ذلك لأنه لا يمكن توزيعه على نطاق واسع بما فيه الكفاية، وبالسرعة الكافية".

ويشدد الخبراء على أنه لا يوجد لقاح يعمل بشكل مثالي، على الرغم من أن الإصدار الأول لبيانات الفعالية للقاحات المرشحة التي صنعتها شركتا Pfizer الأمريكية وBioNTech الألمانية، أثبت فعاليتها بنسبة 90% ضد "كوفيد-19".

ولكن حتى لو حصل كل شخص على لقاح بهذه الفعالية، فلن يكون شخص واحد من كل 10 محميا من "كوفيد-19".

ومن المستحيل معرفة من المحمي على وجه اليقين، ولهذا السبب يقول الخبراء إن ما يقارب 70% من السكان سيحتاجون إلى التطعيم لتوفير ما يسمى مناعة القطيع، وهي حماية كافية لعرقلة سلسلة الانتقال وحماية الغالبية العظمى من الناس.

وبالإضافة إلى ذلك، من غير الواضح إلى متى ستستمر حماية اللقاح، بينما يأمل مطورو اللقاحات أن تتواصل لمدة عام إلى عامين على الأقل.

وأظهرت الدراسات أن عددا قليلا من الأشخاص أصيبوا بالفعل بـ"كوفيد-19" مرة ثانية، والحماية من نزلات البرد، التي غالبا ما تأتي من فيروس كورونا ذي الصلة، تستمر نحو ستة أشهر فقط.

وأوضح خبراء اللقاحات أنهم يتوقعون أن توفر اللقاحات حماية أطول من العدوى الطبيعية، لكن من السابق لأوانه معرفة ذلك.

وقالوا إن احتمال الحماية لفترة قصيرة من العدوى الطبيعية يعني أيضا أنه من غير المرجح أن يحقق الجمهور مناعة القطيع من العدوى.

ومن دون حماية طويلة الأمد، سيظل المصابون عرضة للخطر وسيضطرون إلى الاستمرار في ارتداء الأقنعة واتخاذ الاحتياطات الصحية الأخرى.

ولن تصبح مناعة القطيع فعالة حتى تصل اللقاحات إلى غالبية السكان، الأمر الذي قد يستغرق نصف عام أو أكثر.

وبالتالي، تبقى أفضل الأسلحة ضد "كوفيد-19"، هي ارتداء القناع، والتباعد الاجتماعي، وغسل اليدين وتجنب الحشود، مثل مباريات كرة القدم، وحفلات الزفاف، وحتى التجمعات العائلية.

 المصدر: usatoday

التعليقات

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب