مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • فرنسا تقصي المغرب وتبلغ المربع الذهبي لمونديال 2026

    فرنسا تقصي المغرب وتبلغ المربع الذهبي لمونديال 2026

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

"بول الثعابين" قد يكشف عن طرق جديدة لعلاج النقرس وحصوات الكلى

توصل فريق من العلماء إلى أن دراسة طرق الزواحف في التعامل مع فضلاتها قد تفتح آفاقا لفهم كيفية الوقاية من مشاكل صحية مثل حصوات الكلى ومرض النقرس لدى البشر.

"بول الثعابين" قد يكشف عن طرق جديدة لعلاج النقرس وحصوات الكلى
صورة تعبيرية / Mohammed Haneefa Nizamudeen / Gettyimages.ru

لا تتبول الزواحف، مثل الثعابين والسحالي، بشكل عادي كما يفعل البشر. بدلا من ذلك، تقوم ببلورة فضلاتها وتحويلها إلى شكل صلب، ما يساعدها على الاحتفاظ بالمياه في بيئاتها الجافة.

وفي دراسة حديثة، فحص العلماء بولا صلبا من أكثر من 20 نوعا من الزواحف. واكتشفوا أن جميع هذه الأنواع تحتوي على كرات صغيرة مصنوعة من حمض اليوريك، وهو المادة التي تسبب تراكم البلورات في المفاصل لدى البشر وتؤدي إلى النقرس.

ويؤكد هذا الاكتشاف الطريقة الفريدة التي طورتها الزواحف لإخراج فضلاتها بشكل بلوري، وهو ما قد يكون مفيدا للبشر في تطوير طرق جديدة لعلاج النقرس وحصوات الكلى.

وقالت جينيفر سويفت، الباحثة الرئيسية في الدراسة وأستاذة الكيمياء في جامعة جورج تاون، إن "الدراسة تهدف إلى فهم كيف تتمكن الزواحف من إخراج هذه المواد بأمان، أملا في تطبيق هذه المعرفة في معالجة الأمراض لدى البشر".

ويعود الفرق بين البشر والزواحف في التعامل مع الفضلات إلى طريقة إخراج النيتروجين الزائد من الجسم. فبينما يخرج الإنسان هذه المواد على شكل يوريا وحمض اليوريك، تقوم الزواحف بتحويل بعض هذه المواد إلى شكل صلب يعرف باسم "اليورات"، ويتم التخلص منها عبر فتحة خاصة.

وفي حين أن هذه الطريقة تساعد الزواحف على البقاء في بيئات جافة، فإنها قد تسبب مشاكل صحية للبشر. على سبيل المثال، تراكم حمض اليوريك في الجسم يمكن أن يؤدي إلى تكوّن بلورات في المفاصل (ما يعرف بالنقرس) أو في المسالك البولية (مسببا حصوات الكلى).

واكتشف العلماء أن بعض الزواحف، مثل الثعابين وأفاعي الأشجار المدغشقرية، تنتج كرات صغيرة من اليورات لا يتجاوز حجمها 0.0004 بوصة. وهذه الكرات الصغيرة تساعد على تحويل الأمونيا السامة إلى مادة صلبة أكثر أمانا.

ويفترض الفريق أن حمض اليوريك قد يكون له دور مشابه لدى البشر في الوقاية من الأمراض المرتبطة بتراكم هذا الحمض في الجسم، لكنهم بحاجة إلى مزيد من الأبحاث للتأكد من هذا الدور.

نشرت الدراسة في مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي