مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • رياضة
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

دراسة تكشف رابطا غير متوقع بين التوحد ومرض باركنسون

توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى اكتشاف قد يفسر لغزا حير العلماء لسنوات: لماذا يكون الشباب المصابون بالتوحد أكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون في مرحلة متأخرة من العمر بنحو 6 أضعاف؟.

دراسة تكشف رابطا غير متوقع بين التوحد ومرض باركنسون
Gettyimages.ru

وفحص الباحثون من جامعة ميسوري أدمغة 12 شابا مصابا بالتوحد، باستخدام نفس النوع من الفحوصات التي تجرى عادة لكبار السن المشتبه بإصابتهم بباركنسون.

وكانت النتائج مفاجئة، حيث وجدوا أن اثنين من الشباب لديهما تشوهات واضحة في "ناقلات الدوبامين" - وهي الجزيئات المسؤولة عن إعادة تدوير مادة كيميائية مهمة في الدماغ تسمى الدوبامين.

وهذه المادة تحديدا مسؤولة عن التحكم في حركة العضلات والذاكرة والسلوك. وقد فوجئ الباحثون بهذا الاكتشاف، لأن هذه التشوهات تظهر عادة لدى كبار السن المصابين بباركنسون، وليس لدى شباب في العشرينات من العمر. 

ويقول ديفيد بيفرسدورف، أستاذ في كلية الطب وكلية الآداب والعلوم في جامعة ميسوري، والطبيب في مركز طومسون للتوحد والنمو العصبي: "بينما يمكن أن يكون فقدان ناقلات الدوبامين مؤشرات حيوية لمرض باركنسون، لم يفكر أحد من قبل في دراستها في سياق الشباب المصابين بالتوحد، لذا نأمل أن يساعدنا هذا العمل في استكشاف ما إذا كان هناك رابط محتمل في المستقبل".

ويضيف: "كانت هناك أعمال سابقة تبحث في الكمية الإجمالية للدوبامين في أدمغة المصابين بالتوحد، لكننا اتبعنا نهجا جديدا بالبحث في التشوهات المتعلقة بكيفية معالجة الدوبامين في جزء معين من الدماغ يسمى العقد القاعدية عبر ناقلات الدوبامين هذه".

والدوبامين ليس مجرد ناقل عصبي عادي، بل هو المسؤول عن تنظيم وظائف حيوية متعددة، مثل الذاكرة، المتعة، الدافع، السلوك والانتباه. لكن الأهم في سياق هذه الدراسة، أنه يلعب دورا رئيسيا في التحكم بحركة العضلات والوظائف الإدراكية.

وكان لدى الدكتور بيفرسدورف فضول علمي محدد: هل ترتبط بعض السلوكيات المتكررة لدى المصابين بالتوحد، مثل تكرار حركات معينة باليدين، بخلل في ناقلات الدوبامين؟. لكن المفاجأة أنه لم يجد هذه العلاقة المتوقعة، بل عثر على شيء مختلف تماما.

فعندما فحص أربعة من أخصائيي الطب النووي صور أدمغة المشاركين الـ12، ظهرت تشوهات في ناقلات الدوبامين لدى اثنين من الشباب المصابين بالتوحد. وهذا النوع من التشوهات يرى عادة في فحوصات كبار السن المصابين بمرض باركنسون (الشلل الرعاش)، وليس لدى شباب في العشرينات من العمر مصابين بالتوحد.

ويقول بيفرسدورف: "العثور على تشوهات مماثلة لدى شباب مصابين بالتوحد كان أمرا غير متوقع على الإطلاق".

ولا تقدم الدراسة الجديدة إجابة نهائية، لكنها تفتح نافذة بحثية مهمة: هل يمكن أن تكون صحة ناقلات الدوبامين مؤشرا مبكرا على خطر الإصابة بباركنسون في المستقبل؟.

وللإجابة عن هذا السؤال، يخطط الباحثون لتوسيع نطاق الدراسة لتشمل فئات عمرية أوسع من المصابين بالتوحد، وإجراء المزيد من فحوصات ناقلات الدوبامين.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"مهزلة".. البرادعي يعلق على مطالبة واشنطن بـ"تفكيك" الجنائية الدولية

"المقاومة الإسلامية في العراق" تنفي استهدافها منشآت نفطية في السعودية بالمسيرات

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية