مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • "حرب الخليج"
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • "حرب الخليج"

    "حرب الخليج"

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

صالح يستعرض شعبيته

حشد صالح لأنصاره، للمرة الأولى منذ مغادرته السلطة، شكل أقوى رسالة إلى التحالف وهادي، بأن الرجل لا يزال يحتفظ بأنصار كثر، وأنه لم يستسلم.

صالح يستعرض شعبيته
أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح بمناسبة مرور عام على بداية الغارات الجوية للتحالف العربي بقيادة السعودية، في العاصمة اليمنية صنعاء 26 مارس، 2016 / Khaled Abdullah / Reuters

الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح حشد عشرات الألوف من أنصاره في صنعاء للتنديد بالسعودية؛ وهو أمر رأى فيه المراقبون استعراضا للقوة قبل الذهاب إلى التسوية المنتظرة خلال الشهر المقبل.

وبعكس الحشود، التي اعتاد الحوثيون على إخراجها منذ بداية الحرب لتأكيد شعبيتهم، فإن للحشد الكبير لأنصار صالح دلالات أخرى.

فالرئيس اليمني السابق ظهر لأول مرة منذ عام كامل، وسط حشود ضخمة من مناصريه، لا ليؤكد استمراره في القتال، كما قد يفهم بعض المعنيين، بل ليثبت أنه ما زال الطرف الأقوى داخل العاصمة، وأن بمقدوره البقاء لاعبا في العملية السياسية المقبلة ومن موقع القوة، مع أنه يدرك ألا قِبل له باستمرار الحرب.

وما لاحظه متابعون في الخطاب المقتضب للرئيس السابق أنه كان متناقضا، كما هي العادة في خطاباته الأخيرة. فقد أعلن أنه يمد يد السلام إلى السعودية، ويريد الحوار المباشر معها، ولا يريد أي دور لمجلس الأمن؛ ثم عاد في الفقرة اللاحقة، ليطالب المجلس الأممي بإصدار قرار ملزم بوقف الحرب وحظر الأسلحة عن المملكة، واتهمها بالوقوف وراء المشكلات القائمة في العراق وليبيا وسوريا.

ولأن صالح يدرك، وهو الذي حكم اليمن أكثر من 33 عاما، أن القدرة على الصمود لم تعد ممكنة؛ حيث يواجه أكثر من ثمانين في المئة من السكان خطر المجاعة، والعملة الوطنية في تراجع كل يوم، وخصومه يمتلكون تأثيرا ونفوذا دوليا وإمكانات مالية وعسكرية كبيرة، والبلاد يمكن أن تتحول إلى ساحة قتال مستمرة، وتصبح نموذجا صوماليا أكثر تشوها.. لهذا يعمل على إخراج الصفقات السياسية بصورة تحافظ على صورته وقوته حتى في حدودها الظاهرية.

والمتابعون للأزمة اليمنية يتذكرون كيف كان صالح، أثناء الثورة الشعبية على نظام حكمه في العام 2011، يفاوض على شروط مغادرته الحكم، وفي الوقت نفسه يحشد أنصاره بالقرب من القصر الرئاسي كل أسبوع! وكم كانت نبرة خطاباته حادة ونارية في وجه من يتفاوض معهم، وصولا إلى التوقيع على المبادرة الخليجية! وحتى يوم تسليمه السلطة إلى خلفه الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، حرص صالح على أن يظهر لأتباعه أنه يغادر المكان من موقع القوة وزهدًا في المنصب، وليس مكرها على فعل ذلك.

وما يدور اليوم في الكواليس من تحضيرات لإنهاء الحرب، تشابه تلك، التي كانت تدور طيلة ستة أشهر قبل توقيع المبادرة الخليجية. لكنَّ صالح، يعي جيدا أن الخريطة السياسية المحلية لا تطمئن الدول المشكلة للتحالف العربي، الذي تقوده السعودية في الحرب؛ ولهذا يعد حزبه بأن يكون طرفا رئيسيا في مرحلة ما بعد الحرب. فهو إلى جانب رفضه المعلن للإعلان الدستوري، الذي أصدره الحوثيين، ورفضه الخطوات التي اتخذوها في السيطرة على مؤسسات الدولة، يقدم نفسه باعتباره بديلا موضوعيا للأحزاب ذات التوجهات الدينية، سواء حزب الإصلاح أو الحوثيون.

ولأن الرجل على دراية كاملة بمخاوف الجوار والمجتمع الدولي من تنامي وقوة الجماعات الدينية المتطرفة، فإنه يقدم نفسه وحزبه إلى العالم باعتباره حزبا يمينيا مدنيا قادراً على التأثير على مختلف شرائح المجتمع، بمَا فيها الفئات القبلية، التي يحتمي بها صالح، ويستند إليها في القتال.وهو بذلك، يؤكد خبراء، استطاع أن يكسب ود الإماراتيين،الذين يتخذون موقفا راديكاليا من الجماعات الدينية، بما فيها تلك الجماعات التي قا تلت الحوثيين وصالح إلى جانبهم

ومع إدراك دول التحالف والولايات المتحدة خطورةَ وقوة الجماعات الإرهابية في جنوب وشرق اليمن، والتي باتت تسيطر على معظم الشريط الساحلي، وكان أحد مظاهره هذه السيطرة وقوف تنظيم "القاعدة" وراء إسقاط مقاتلة إماراتية من طراز "إف-16"، وفق صحيفة بريطانية، فإن الرئيس السابق يعمل على تعميد حزبه ممثلا للاعتدال وقوة مسيطرة على العاصمة لا يمكن للحوثيين تجاوزها. كما أنه لا يمكن للتحالف الاستغناء عنه لكبح جماح الجماعات الدينية، والحد من قوة ونفوذ حزب الإصلاح وحلفائه العسكريين والقبليين.

محمد الأحمد

التعليقات

"رويترز": مسيرة تستهدف منشأة تخزين غاز طبيعي مسال عائمة أمريكية في دمياط بمصر

وزارة البترول المصرية تصدر بيانا عقب حريق في سفينتين بميناء دمياط

بعد ثبوت صحة صورته مع نتنياهو.. بيروت تصدر بلاغ بحث وتحر بحق رجل الأعمال اللبناني أنطون صحناوي (صور)

الحوثيون يدينون القصف الأمريكي السعودي المشترك على الحشد الشعبي في العراق

ترامب يعلق على حادث ناقلة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية في ميناء دمياط المصري (فيديو)

"أمبري": تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال يونانية ترفع علم برمودا لهجوم بمسيرة في ميناء دمياط المصري

مستشار خامنئي يهدد بتغيير استراتيجي بعد الضربات على العراق

الثوري الإيراني يتحدى إجراءات الحظر ويعلن إطلاق بوابة إلكترونية آمنة للتواصل المباشر

فصائل عراقية تعد بالرد على الهجوم الأمريكي السعودي خلال 72 ساعة

"رويترز": خالد بن سلمان حث واشنطن على تجنب استهداف الحوثيين

تقرير عبري: إسرائيل والإمارات تجتمعان سرا في دولة ثالثة بهدف التحرك ضد إيران

العراق.. مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا برئاسة الزيدي لمناقشة الغارات الأمريكية السعودية

"تطور مفاجئ".. دول خليجية تؤيد خطة إيران بتحصيل رسوم مرور طوعية في مضيق هرمز

العراق.. مقتل 5 مستشارين إيرانيين في قصف أمريكي سعودي على مقار للحشد الشعبي (صورة)

نتنياهو عقب لقائه هيغسيث: وزير الحرب الأمريكي أخبرني بشيء مثير للاهتمام (صور + فيديو)

المافيا الإيطالية تلاحق مسيرات أوكرانية في السوق السوداء وزراخاروفا تعلق

حاويات بكتابة عبرية.. يونيفيل يعلن العثور على 4 أطنان نيترات أمونيوم شديدة الانفجار جنوب لبنان (صور)

قضية أمنية تهز إسرائيل.. اتهام جندي احتياط في وحدة سرية بالتجسس لصالح إيران

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة على إيران