Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. كاميرا مراقبة توثق لحظة وقوع تفجير في جرمانا بريف دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إعصار غير مألوف يجتاح مقاطعة خاباروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. سيول تغمر شوارع العاصمة صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
قبل بداية الموسم الجديد.. رونالدو يوجه صدمة كبرى إلى جماهير النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح ينعش خزائن طرابزون سبور في 3 أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين التأكيد والنفي.. فضيحة غرامية تزلزل عرش إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشكل مفاجئ.. ليفربول يحسم صفقة التعاقد مع لاعب برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من تركي آل الشيخ بعد انضمام تركي العجمة لقنوات ثمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل مثيرة حولت صفقة رودري من ريال مدريد إلى برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أشعر بالحزن".. وزيرة تركية تصدم محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سوبيانين: تحييد نحو 1984 مسيرة اتجهت نحو منطقة موسكو خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراء "ديلي ميل" يسخرون من تحذيرات أمريكية بشأن هجوم روسي محتمل على الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الجوية الأوكرانية تعترف مجددا بفشلها في إسقاط الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير إسباني شارك في الكشف عن معلومات حول 400 موظف تابع للناتو والأمن الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن اعتراض وتدمير 397 مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة مصنع ومستودع عسكريين في كييف وسفينتين قبالة سواحل أوديسا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: اتفاق أمريكي أوكراني لتجنب استهداف سفن ومنشآت نفطية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: إقرار الإعلام الأجنبي بهزيمة ترامب نتيجة لجهود الإعلام الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يدعو دول الجوار للاعتماد على الذات ومواجهة التحديات المشتركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 5 أشهر من الحرب.. بوادر اتفاق "وشيك" لفتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة
RT STORIES
وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة
#اسأل_أكثر #Question_More
كيف سيودع العالم أوباما؟
يمكن القول إن باراك حسين أوباما وصل إلى البيت الأبيض في مهمة لتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم، والتخفيف من الأثار الكارثية لفترة إدارة الرئيس بوش الابن داخليا وخارجيا.
وبالطبع هذا الانطباع لا يلغي جوانب أخرى هامة تحيط بالرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة، فهو أول مواطن أمريكي من أصول إفريقية يتولى هذا المنصب، ما عُد رمزا لانتصارا المساواة والعدالة وإرادة التغيير والإصلاح.
هذا الحدث الاستثنائي دفع القس جيسي جاكسون، الذي يوصف بأنه "أهم قادة السود" في أمريكا إلى البكاء أثناء الإعلان في نوفمبر عام 2008 عن فوز أوباما بالسباق الرئاسي.
وصل أوباما إلى البيت الأبيض محملا بالكثير من الوعود، وحظي انتخابه باهتمام دولي منقطع النظير، وانتظر العالم منه الكثير، وربما ساهم شعور الاستبشار بقدوم أوباما في منحه جائزة نوبل للسلام عام 2009، بعد بضعة أشهر من توليه عربونا على "نواياه الطيبة"، فأين نجح مستر أوباما، وأين اخفق بعد نحو ثماني سنوات من قيادته للسفينة الأمريكية في بحر العالم المتلاطم؟
على المستوى الداخلي تمكنت إدارة الرئيس أوباما من تنفيذ أكبر برنامج إصلاحات للرعاية الصحية منذ عام 1965، على الرغم من المعارضة الشديدة من قبل الجمهوريين، كما نجحت في تحفيز الاقتصاد وخفض نسبة البطالة إلى غير ذلك.
أما على المستوى الخارجي فيمكن القول إن تطبيع واشنطن للعلاقات مع هافانا من دون إسقاط النظام الكوبي أو دفعه إلى رفع الراية البيضاء خطوة هامة ومفاجأة، قلبت ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية التي اتسمت لعقود بالعداء السافر لـ"جزيرة الحرية"، وصولا إلى محاولات الغزو وتغيير النظام بالقوة وحصارها اقتصاديا منذ الستينيات.
وبالإضافة إلى ذلك، يُعد النجاح في تسوية الملف النووي الإيراني وإبرام الاتفاق النهائي بهذا الشأن بين السداسية الدولية وإيران، إنجاز كبير يمكن لإدارة أوباما أن تضيفه إلى رصيدها.
وهنا يمكن الإشارة إلى أن تمسك الإدارة الأمريكية بالجهود السياسية الدولية لتسوية مشكلة البرنامج النووي الإيراني حتى النهاية، لم يعط الفرصة للعسكريين لارتداء أحذيتهم الثقيلة.
ومن جانب آخر، أخطأت الإدارة الأمريكية في حساباتها بشأن أوكرانيا، واعتقدت أن بإمكانها التصرف كما يحلو لها هناك من دون أي اعتبار للمصالح الروسية الحيوية، ما تسبب لاحقا في وقف عملية "إعادة تشغيل" العلاقات بين البلدين، بل وإلى ظهور نذر جدية بعودة أجواء الحرب الباردة.
وعلى الرغم من أن الرئيس أوباما أوفى بتعهداته بشأن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان وإنهاء وجودها في العراق، إلا أنه لم يتمكن من الوفاء بوعوده المتكررة بإغلاق معتقل غوانتانامو، إحدى النقاط السوداء التي ورثها عن سلفه بوش.
وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط في العموم، يمكن القول بثقة إن أوباما سيغادر البيت الأبيض، وقد باتت إسرائيل أكثر أمنا من السابق، فلم يعد أي وجود لأي قوة يمكن أن تهددها فيما يعرف بالجبهة الشرقية، بعد أن غرقت سوريا في أزمتها العنيفة، بالإضافة إلى توقف جهود التسوية السياسية الهادفة لإقامة دولة فلسطينية، وتلاشي حظوظ تنفيذ مشروع الدولتين الذي طالما سوقت له واشنطن.
وبشأن ليبيا، فقد اعترف أوباما مؤخرا بأن التدخل العسكري في ليبيا عام 2011، كان من أسوأ أخطائه بسبب عدم وجود تخطيط جيد لما بعد الإطاحة بالقذافي، ومع ذلك تمسك الرئيس الأمريكي بأن القرار السياسي بالتدخل العسكري في هذا البلد كان صحيحا، فيما أقر في مناسبة أخرى بأن الغرب فشل في ليبيا وأن هذا البلد غارق في الفوضى الآن.
تبقى مثل هذه التقييمات بشأن أسوأ الأخطاء نسبية، بخاصة أن سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الموصل صيف عام 2014، ووضع يده على كميات ضخمة من أسلحة الجيش العراقي، وتمدده إلى سوريا، جرت تحت سمع وبصر استخباراته وقواته المسلحة، وإدارته لم تواجه هذا الخطر إلا في وقت متأخر ومن دون فعالية تذكر، فهل سيعترف أوباما في يوم ما بأن ترك الموصل لقمة سائغة لداعش، وترك ليبيا وسوريا، بل وحتى اليمن لمصير مشابه من أفدح أخطائه؟
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
أين انتهى المطاف بذهب العراق؟
ما أن وصل الأمريكيون وحلفاؤهم إلى العراق بجيوشهم الجرارة حتى بدأت تظهر أمامهم سبائك الذهب ورزم الأموال عوضا عن أسلحة الدمار الشامل التي جاءوا بحثا عنها.
هل سيختفي "داعش" من الوجود؟
بدأت الدوائر تضيق على تنظيم "داعش" في العراق وفي سوريا، فإلى أين سينسحب مسلحوه إذا فقدوا الأرض التي يسيطرون عليها في هذين البلدين.
التعليقات