مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

هل سيتذكر جو بايدن خاشقجي؟

وهل سيكون لدى المملكة العربية السعودية ما يكفي من المال للدفع ثانية؟

هل سيتذكر جو بايدن خاشقجي؟
الصحفي السعودي الراحل/ جمال خاشقجي (1958-2018) / Middle East Monitor/Handout / Reuters

دخلت الولايات المتحدة الأمريكية في فترة أزمات داخلية عميقة ومتنامية، والبلاد منقسمة وعلى شفا حرب أهلية، في الوقت الذي تنشغل فيه الإدارة الأمريكية الجديدة وعمالقة تكنولوجيا المعلومات الأمريكية بقمع المعارضة والقضاء على أي إمكانية للمحافظين البيض، بقيادة ترامب، لإحياء بديل للحزب الديمقراطي. حتى الآن تهتم الولايات المتحدة في المقام الأول بنفسها.

على الساحة الخارجية أيضاً، حددت الإدارة الأمريكية الجديدة أولوياتها الرئيسية: روسيا هي العدو الأول، والصين هي المنافس الرئيسي.

ومع ذلك، لا تزال أمريكا قوية، والأزمة لا تنمو بسرعة كبيرة ولا يزال لديها الوقت الكافي للعودة مجدداً إلى مشاكل العالم الأخرى لفترة من الوقت. علاوة على ذلك، فلطالما عانى الحزب الديمقراطي من عقدة النبوة، وكان أكثر نشاطاً على الساحة الدولية.

العامل الثاني والأكثر أهمية في تفعيل السياسة الخارجية سيكون استمرار سياسة دونالد ترامب في إعادة توزيع الموارد العالمية لصالح الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة المشاكل الاقتصادية المتزايدة لديها. وبهذا الصدد، فإن فرحة كل من الأوروبيين وكثير من العرب بهزيمة ترامب سابقة لأوانها إلى حد ما، فمن غير المرجّح أن تقوم إدارة بايدن بتعديل هذا المسار بشكل كبير، إلا أنها ستبتسم بكل أدب، وتكمل السرقة، ولكن بمحاضرات حول ضرورة المشاركة في الموارد من أجل العولمة والديمقراطية.

لهذا السبب سيتعين على إدارة بايدن قريباً أن تعلن وجهات نظرها حول القضايا الرئيسية لسياسة الشرق الأوسط، والعلاقات الثنائية مع الدول العربية. بطبيعة الحال، فإن قرارات ترامب في إطار ما يسمى بـ "صفقة القرن" لن يتم التفاوض بشأنها.

وعلى عكس الجمهوريين المتشائمين والصريحين، فإن الديمقراطيين يتميزون بقدر أكبر من النفاق والخطب الرنانة حول ضرورة تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان على الساحة الدولية، وأهمية ذلك بالنسبة لهم، على الرغم من قمعهم للمعارضة وانتهاكهم لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة نفسها حالياً. كما أنه في روح التوجهات الحديثة، أعتقد أن إحدى الأولويات الرئيسية للإدارة الجديدة سوف يكون تعزيز مصالح مجتمع الميم (مجتمع المثليين والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً) LGBT حول العالم، حيث أصبح ذلك عاملاً قوياً في السياسة الداخلية بالولايات المتحدة الأمريكية، وسيضطر بايدن إلى إدراج هذا البند في جدول أعمال سياسته الخارجية. أعتقد أن الدول العربية المحافظة، وخاصة دول الخليج، لن يكون بإمكانها تجنب الحديث عن أسباب "التمييز" ضد المثليين جنسياً.

القضية الثانية ستكون "حقوق الإنسان" بشكل عام، وهنا يتبادر إلى الذهن قضية خاشقجي والعقود العسكرية البالغة 110 مليارات دولار أمريكي، والمبرمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية عام 2017، وهو ما سمح لدونالد ترامب بزيادة شعبيته بشكل كبير، على خلفية هيستيريا "رشاغيت". أعتقد أنه سيتعين على الرياض، التي ساعدت دونالد ترامب عدو الديمقراطيين، الدفع مرة أخرى، خاصة مع الوضع في الاعتبار أن الديمقراطيين يعتزمون تبني برنامج لمساعدة الاقتصاد الوطني بقيمة 1.9 تريليون دولار، وليس لدى الولايات المتحدة الأمريكية أموال لذلك. في عام 2018، انتقد الديمقراطيون إدارة ترامب لتساهلها تجاه الرياض، والترويج لقضية خاشقجي من جديد يمكن أن يجعل السعودية أكثر استيعاباً، على الرغم من مشكلاتها المالية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

الأمن السوري يقبض على "حيحو" على الحدود مع لبنان

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"