مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

لماذا استدار ترامب نحو أوكرانيا؟

عن إحباط النخبة الغربية الكارهة لروسيا مساعي ترامب للتقرب من موسكو، كتب رسلان دميتريف، في "أرغومينتي إي فاكتي":

لماذا استدار ترامب نحو أوكرانيا؟
لماذا استدار ترامب نحو أوكرانيا؟ / RT

 

زعمت Politico أن دونالد ترامب انعطف نحو أوكرانيا لأن وسائل الإعلام العالمية شوّهت صورة قمة ألاسكا. فقد أشادت الصحافة بالاستقبال الحافل مع حرس الشرف لفلاديمير بوتين، واعتبرته انتصارًا للزعيم الروسي، الأمر الذي زُعم أنه أساء بشدة إلى الرئيس الأمريكي السابع والأربعين.

ووفقًا للباحث في الشؤون الأمريكية في مركز الدراسات الأمنية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قسطنطين بلوخين، فإن ادعاءات Politico لا أساس لها من الصحة. فلا يرجع انعطاف ترامب نحو نظام كييف إلى انتصار بوتين في ألاسكا أو التغطية "غير الدقيقة" للقمة.

وقال: "على الأرجح، غيّر ترامب موقفه بسبب العدد الهائل من كارهي روسيا داخل النخبة الغربية. البيروقراطية الأوروبية بأكملها، ومعظم الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي، والدائرة المقربة من ترامب.. إنه محاط بكارهي روسيا من جميع الجهات". و"يمكن عدّ أولئك الذين يؤيدون تطبيع العلاقات مع روسيا هناك على أصابع اليد الواحدة. ومن يدافعون عن هذا التطبيع مُعرَّضون لخطر الطرد. على سبيل المثال، يُناقَش منذ أسابيع احتمالُ إقالة المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف. جميع النخب الغربية تُعادي روسيا. ترامب يُهمل كل هذا، مُحاولًا تطبيع العلاقات، لكن مساعيه تُحبط باستمرار".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات