مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

عملية الغضب الملحمي أطلقت حرباً لا يمكن السيطرة عليها

بغض النظر عن العوامل الأخرى المقيدة والتكاليف الباهظة فإن القوة الجوية وحدها لم تُثبت فعاليتها تاريخيًا في تشجيع تغيير الأنظمة أو انتزاع تنازلات كبيرة. جيسون كامبل – USA-Today

عملية الغضب الملحمي أطلقت حرباً لا يمكن السيطرة عليها
Gettyimages.ru

أطلقت إدارة ترامب في 28 فبراير عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، لكنها لم تحدد بعد أهدافاً استراتيجية واضحة وشاملة. وأشار البيان الأولي للرئيس دونالد ترامب، الصادر صباح ذلك السبت، إلى الجهود المبذولة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي وتدمير برنامجها للصواريخ الباليستية كأهداف رئيسية، مع تشجيع الشعب الإيراني على تولي زمام الحكم.

وفي غضون 48 ساعة تقريباً، بعد الضربات الأولية، أشارت إدارة ترامب إلى أن العملية قد تستمر لأيام أو أسابيع أو "طالما استدعى الأمر"، وذلك بناء على ظروف متغيرة وغامضة.

بل إن تصريحات ترامب في 2 مارس أشارت إلى أن إرسال قوات برية أمريكية لا يزال خياراً مطروحاً. وهذا التضارب في التصريحات يجعل من المستحيل التنبؤ بكيفية اتخاذ البيت الأبيض قراره النهائي بشأن الخطوات اللاحقة.

في هذا السياق، يتعين على كل من واشنطن وطهران تقييم المخاطر التي تواجهها كل منهما أثناء تحديد خطواتها التالية. ففي حين نجحت الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون في إحباط الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية باستخدام الدفاعات الجوية المتقدمة، فإن تكاليف الذخائر المستخدمة أغلى بكثير بالنسبة لأمريكا مقارنة بإيران.

علاوة على ذلك، خلال حرب الأيام الـ 12 في يونيو، أنفق الجيش الأمريكي حوالي 150 من صواريخ الاعتراض التابعة لنظام الدفاع الجوي عالي الارتفاع (THAAD)، أي ما يقرب من ربع مخزونه، وكان من المقرر أن يشتري 12 صاروخاً إضافياً فقط في عام 2025.

أما مخزون إيران من الصواريخ الباليستية فقد انخفض العام الماضي، لكنه ظل، قبيل مناورات "إبيك فيوري"، أكبر ترسانة في المنطقة وأكثرها قوة. وسيكون استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل لمنصات إطلاق الصواريخ الإيرانية بنجاح أمراً بالغ الأهمية، ولكن من المهم الإشارة إلى أن النظام يمتلك أيضاً نحو 80 ألف طائرة مسيرة من طراز "شاهد" الانتحارية.

ومع استمرار الحملة سيصبح توفير الطائرات الاعتراضية ذا أهمية متزايدة، سواء من أجل استدامة العملية الحالية أو للحفاظ على الجاهزية لأي عمليات عسكرية محتملة أخرى.

وإلى جانب القيود الدفاعية المحتملة، تواجه عملية "إبيك فيوري" قيودًا تتعلق بوضع القوات الأمريكية. ومن المهم الإشارة إلى أنه على الرغم من حشد البنتاغون كمية كبيرة من الأصول العسكرية في المنطقة، فإن هذه الأصول تمثل قوة ضاربة ضخمة وليست قوة غزو تضم قوات برية.

وبغض النظر عن العوامل الأخرى المقيدة، فإن القوة الجوية وحدها لم تُثبت فعاليتها تاريخيًا في تشجيع تغيير الأنظمة أو انتزاع تنازلات كبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، كانت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد"، إحدى مجموعتي حاملات الطائرات اللتين أُرسلتا مؤخرًا إلى المنطقة، في مهمة طويلة الأمد قبل تحويل مسارها. وإذا ما استمرت في البحر حتى منتصف أبريل، كما هو متوقع، فإنها ستتجاوز 300 يوم في البحر، محطمة بذلك الرقم القياسي لأطول مدة بقاء في البحر منذ حرب فيتنام.

يُصعّب غياب القوات الأمريكية على الأرض تحقيق بعض شروط الرئيس، مثل استسلام قوات الأمن الإيرانية. ويشير ذكر ترامب في 2 مارس لإمكانية إبقاء القوات البرية على الطاولة إلى أن يعيد النظر في خياراته، إلا أن عملية حشد وحدات برية كبيرة تستغرق وقتاً طويلاً ولم تبدأ بعد.

وانطلاقاً من مبدأ "للعدو صوت"، حوّلت الأعمال العدائية التي شنتها واشنطن حسابات طهران الاستراتيجية نحو البقاء. وهذا يعني ضمان أن يكون للرد العسكري الإيراني مخاطر جسيمة.

وأي رد قوي بما يكفي لإظهار العزم قد ينذر بموجة ثانية من الضربات التي قد تُضعف أكثر ما تبقى من عمق إيران الاستراتيجي. وفي المقابل قد يشجع رد حذر للغاية الولايات المتحدة ويُغذي تصورات ضعف إيران.

إنّ التحديات التي تواجه طهران في مجال القيادة والسيطرة، والتي برزت بالفعل في الساعات الأولى من الصراع، تُفاقم الخطر: فقد لا تتمكن القوات المتفرقة من إعادة تنظيم صفوفها بالسرعة الكافية لمنع المزيد من الخسائر في حال اتساع رقعة الحرب.

وعملياً دفع النظام الإيراني إلى الرد السريع والتصعيد الإقليمي والإشارة إلى أن أي هجوم سيُقابل بعواقب فورية وغير متوقعة. وبالنسبة للقيادة الإيرانية فإن البديل عن الرد ليس خفض التصعيد، بل أن تصبح هدفًا سهلًا في جولة الصراع القادمة.

لقد رفضت الولايات المتحدة، على مدار العام الماضي، طلبات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرتين على طاولة المفاوضات، الأولى قبل حرب الأيام الاثني عشر، والثانية قبل عملية "الغضب الملحمي"، ويتعين عليها الحفاظ على قبضتها على السلطة الداخلية بعد وفاة مرشدها الأعلى وعدد من كبار المسؤولين. والجمع بين هذه التعقيدات ورسائل ترامب المتضاربة يجعل من الصعب إيجاد حلول دبلوماسية للخروج من الصراع.

كما أطلقت أمريكا، بشنها الضربات على إيران، سلسلة من الأحداث التي لا تستطيع السيطرة عليها بشكل كامل. ومع اندلاع الحرب، باتت الدبلوماسية تعمل في بيئة تتسم بتصعيد عسكري متزامن وتآكل سياسي.

وتسعى الولايات المتحدة إلى إعادة تشكيل موازين القوى دون الوقوع في مستنقع، بينما تعتقد إيران أنها مضطرة للرد بقوة كافية لتجنب خسارة استراتيجية دائمة. وخلف هذه الحسابات يكمن قلق أعمق يشترك فيه الطرفان؛ وهو أن الصراع الدائر في المنطقة قد يقابله قريباً صراع على مستقبل إيران نفسها.

المصدر: USA-Today

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل