Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 182 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف بنجاح خزانات الوقود ومواد التشحيم في ميناء تشيرنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: بريطانيا متورطة بشكل مباشر في هجمات نظام كييف الإرهابية على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل دبلوماسي من منظمة فرسان مالطا في ضربة روسية لمعرض مسيرات قرب كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير يكشف سيناريوهات الرد الإيراني على أوكرانيا بعد هجوم بحر قزوين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: سنتصرف بحذر لكن بإصرار في ميدان المعركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك ودنيبروبيتروفسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بوجود مشكلة في التعبئة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينتين محملتين بشحنات عسكرية في ميناء نيكولايف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 276 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة الميركاتو.. بشكتاش التركي ينسحب من صفقة صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغربي وليد الركراكي على رادار منتخب عربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طاقم تحكيم عربي لإدارة مباراة الأهلي السعودي وأوكلاند في كأس "الإنتركونتيننتال"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة ديون النصر تشعل منصات التواصل.. رد غامض من فيصل بن تركي على خالد بن الوليد بن طلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في مرمى الأرجنتين.. فيفا يكشف عن أفضل هدف في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يحدد ثمن التخلي عن رودري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مليونان ونصف المليون مشاهد للضحكة!.. الأمير خالد بن الوليد يعلق على أزمة تغريدة "الضحكة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يحدد شرطا وحيدا للرحيل عن صفوف الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل تحديد وجهته المقبلة.. محمد صلاح يستعرض قوته البدنية (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يورغن كلوب يتخذ أول قراراته الكبرى مع منتخب ألمانيا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يصدم نجم ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر46.. فينتشيتش يودع الملاعب بعد قيادته لنهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة في الدوري الأوروبي.. دينامو كييف يحتج على ظهور العلم الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
ترامب يعلق على خلافاته مع نتنياهو بشأن إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن أمام 3 خيارات صعبة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في أي قائمة يصنف البنتاغون قتلاه في الأردن والعراق؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استطلاع أمريكي: هل واجهت إدارة ترامب صعوبات أكثر من المتوقع في حرب إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون: منشورات البنتاغون عن نفاد الصواريخ الأمريكية تهدد الأمن القومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الجيش الأمريكي يقلص اعتراض الصواريخ الإيرانية لحماية مخزون الذخائر
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
RT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف نقاط إمداد ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع بطائرات مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون والتعاون الأمني محور أول حوار بين بورنهام وبن سلمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"
#اسأل_أكثر #Question_More
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
-
فيديوهات
RT STORIES
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في كردستان العراق على خلفية أزمة الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقصة جوية.. رياضية تؤدي حركات الجمباز أثناء تحليقها بالمظلة فوق بحيرة في قيرغيزستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من الفوضى بعد إطلاق نار خلال مهرجان للطعام في سياتل الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يدمر جسرا في مقاطعة سومي استخدمته القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة لحرائق غابات جنوبي إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تحبس الأنفاس لرياح عاتية من إعصار "نول" في الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة ملامسة مركبة الفضاء الروسية "سويوز" للأرض وعلى متنها رواد روس وأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
الجزائر تدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتدعو لتحرك دولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 80 نائبا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
نحو نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موافقة روسيا على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف إطلاق النار ليومين جاءت نتيجة لمناقشات وإجراءات اتخذتها روسيا بهذا الصدد.

هل يستطيع ترامب تحويل الهزيمة إلى نصر؟
وكان رئيس نظام كييف زيلينسكي قد أطلق تصريحات مستفزة من يريفان حيث اجتمع مع القادة الأوروبيين، مفادها أن ثمة تهديد محتمل يمكن أن يطال احتفالات روسيا بعيد النصر، 9 مايو الجاري. ردت وزارة الدفاع الروسية ببيان واضح ومحدد، جاء فيه أن أي محاولة لعرقلة احتفالات روسيا بعيد النصر، فستضطر القوات المسلحة الروسية إلى شن ضربات انتقامية صاروخية مكثفة على وسط العاصمة الأوكرانية كييف.
ولم تتوقف الإجراءات الروسية عند هذا الحد، بل أعقب ذلك مذكرة من وزارة الخارجية الروسية لتحذير البعثات الدبلوماسية الموجودة في تلك المنطقة من جراء المغامرات المتهورة لنظام كييف، الذي يكشف كل يوم عن وجهه وطبيعتها الإرهابية، وسط صمت مريب من النخب الأوروبية.
بدأت موسكو بعد ذلك في العمل مع الشركاء والأصدقاء الرئيسيين، في الصين والهند وعدد من الدول الأخرى، بما في ذلك الإدارة الأمريكية، حيث أوضحت عدم رغبة روسيا في تدهور العلاقات مع أي طرف، لكن مراكز القيادة واتخاذ القرار في كييف تقع على مقربة من البعثات الدبلوماسية لعشرات الدول. وقد حذرت موسكو الإدارة الأمريكية من ذلك وأشارت إلى العواقب المحتملة، وطلبت منها بذل كل ما يلزم لضمان أمن البعثات الدبلوماسية في كييف.
نتيجة لهذه المناقشات اقترح ترامب وقف إطلاق النار لمدة يومين إضافيين وتبادل الأسرى خلال هذين اليومين، وهو ما وافقت عليه روسيا.
في الشرق الأوسط، تعجز واشنطن عن التوصل إلى اتفاق مع طهران، وسط وضع يمكن وصفه باللا سلام ولا حرب شاملة، وإنما هدنة مسلحة ومساومات تحت النار. هدنة على حافة الانهيار، حيث يقف مضيق هرمز الاستراتيجي الحيوي لكل اقتصادات العالم تحت رحمة المساومات بين إيران والولايات المتحدة، وتقع لبنان رهينة للاشتباك الإسرائيلي مع "حزب الله".
في هذه الأثناء نقلت وكالة "فارس" عن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ما قالت إنه "10 ثوابت استراتيجية" تجاه الخليج وأزمة هرمز:
1- الوجود الأمريكي في أراضي دول الخليج هو العامل الأهم في انعدام الأمن بالمنطقة.
2- القواعد الأمريكية عاجزة عن ضمان أمنها.
3- مستقبل منطقة الخليج، في خدمة تقدم ورفاهية ورخاء شعوب المنطقة، مشرق بعيدا عن الولايات المتحدة.
4- المصير مشترك مع الجيران في الخليج وبحر عمان.
5- لا مكان للأجانب "الأشرار" في الخليج.
6- انتصار إيران في الخليج طليعة نظام جديد في المنطقة والعالم.
7- تأمين منطقة الخليج يجب أن يتخذ شكلا عمليا لنجاح إدارة إيران لمضيق هرمز
8- إزالة أرضيات سوء استغلال العدو لمضيق هرمز
9- ضمان راحة وتقدم شعوب المنطقة بالقواعد القانونية وتطبيق الإدارة الجديد لمضيق هرمز
10- ابتهاج قلوب الشعب الإيراني بالفوائد الاقتصادية الناجمة عن الإدارة الجديدة لمضيق هرمز
وكان الرئيس ترامب قد أعلن على موقعه "تروث سوشيال" يوم أمس عن رفضه الرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي، حيث كتب أن الرد "مرفوض تماما".

على حافة الصدمة.. هل يتجنب العالم الكارثة؟
لا يبدو أن المفاوضات قد انهارت تماما، لكنها دخلت مرحلة شد وجذب، حيث يلوح ترامب بإمكانية استئناف الضربات إذا فشلت المفاوضات، والوضع أقرب إلى هدنة تكتيكية وليس وقف إطلاق نار مستقر، مع توقف الملاحة الطبيعية عبر المضيق. إيران تريد تخفيف الضغط والعقوبات، وواشنطن (ومن ورائها إسرائيل) تريد تنازلات نووية وأمن ملاحة.
على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية، لا زالت إسرائيل تنفذ ضربات داخل جنوب لبنان بذريعة "استهداف مواقع وتحركات لـ(حزب الله) بينما يلوح الحزب من جانبه بالرد إذا اعتبر أن هناك خرقا كبيرا". "حزب الله" لم يوقع رسميا على اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، وتلك نقطة الضعف الهيكلية، حيث الفاعل العسكري الأساسي على الأرض خارج إطار التوقيعات الرسمية، وهو ما يجعل من أي حادث حدودي بين لبنان وإسرائيل، مجرد اشتباك بين جيش "الدفاع" الإسرائيلي و"ميليشيا خارجة عن طوع الدولة"، وهذا بالتحديد ما تحاول إسرائيل رسمه في سرديتها السياسية الدعائية، وكأن "إسرائيل والدولة اللبنانية ممثلة في حكومتها على جانب، و(حزب الله) على الجانب الآخر من المعادلة". وهو ما يتضح في التصريحات القائلة بأن "الدولة اللبنانية تحت احتلال إيراني"، و "ما الذي يفعله السفير الإيراني في لبنان بعد سحب الحكومة اللبنانية لاعتماده وإعلانه شخصا غير مرغوب فيه؟" وهي أسئلة خبيثة مريبة تحمل قنابل موقوتة ترغب إسرائيل بزرعها في لبنان.
يأتي ذلك في انتظار زيارة ترامب إلى الصين المزمعة 14-15 مايو الجاري، حيث من الواضح أن البيت الأبيض يريد من الصين استخدام نفوذها على إيران، للمساعدة في إعادة فتح أو تطبيع الملاحة في مضيق هرمز، كذلك ربما سيبحث ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ إدارة ما بعد الحرب، وبالقطع الاستقرار التجاري واستقرار إمدادات الطاقة واستقرار منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.

مضيق هرمز والعلاقات الروسية الخليجية
ستطغى قضية الشرق الأوسط في هذه القمة على كل ما عداها، حيث تسعى جميع الأطراف اليوم (بما في ذلك عدة عروض قادمة من روسيا للانخراط في مبادرات للوساطة والتسوية) إلى منع انهيار الهدنة بشكل كامل وعودة القتال، على نحو أشرس وأوسع وتهديدات أكبر وأعظم، ومنع انفجار جديد واسع في هرمز، والإبقاء على باب التفاوض مفتوحا.
ما تقوله زيارة ترامب للصين، إن حدثت، وفي ظل الوضع الإيراني المعلق، هو أن حل عقدة إيران يمر جزئيا عبر بكين، وليس فقط عبر التفاوض المباشر أو غير المباشر أو الضغط العسكري. بمعنى أن الصين هنا تخرج من موقع "المراقب" إلى موقع "الوسيط"/"الضامن" في ملف هرمز.
ما يسعى ترامب فعلياً لعمله هو محاولة تقليل خسائر المغامرة الإسرائيلية الرعناء الممتدة من يونيو الماضي وعادت للاندلاع نهاية فبراير، وتورطت فيها الإدارة الأمريكية وتستنزف يوميا رصيدا سياسيا في الداخل الأمريكي. ما يسعى ترامب لعمله هو التخلي عن مخططات اللوبي الصهيوني المزروع والمهيمن على الإرادة والإدارة في الولايات المتحدة.
إنه ذات اللوبي الذي كان ولا زال يحرك الولايات المتحدة لتقف إلى جانب أوروبا لتستنزف روسيا من خلال أوكرانيا وحتى آخر قطرة دم أوكرانية، لهذا كان من المنطقي أن يعارض ذلك اللوبي مقابلة الرئيسين بوتين وترامب في ألاسكا، ويسعى لتدمير "روح أنكوريج"، التي جاءت ببصيص من الأمل في تسوية القضية الأوكرانية.
لقد وضع هذا اللوبي هدفا له "هزيمة روسيا استراتيجيا"، وساهم بكل قدراته وإمكانياته وأبواقه في شيطنة روسيا، وزرع "تهديد" وهمي لا أساس ولا دليل عليه، من أجل عسكرة القارة الأوروبية مرة أخرى، ليخرج علينا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ليقول إنه يريد بناء أكبر جيش تقليدي في أوروبا. وقبله صرح رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك بأن حكومته ستسرع في بناء "أقوى جيش في أوروبا"، وهو ما أكده وزير الدفاع البولندي بأن الهدف الاستراتيجي هو أن تمتلك بولندا بحلول 2030 "أقوى وأكبر جيش في أوروبا"، ويزعم رئيس نظام كييف زيلينسكي إن لدى أوكرانيا "أقوى وأكبر" جيش في أوروبا، لهذا يرى أنه "من غير المنطقي بقاءه خارج حلف (الناتو)".

ترامب بحاجة ماسة للمساعدة
كل ما نلمحه من تصدعات هيكلية في النظام العالمي ينبئ عن عجز هذا النظام بوضعه الحالي (نظام يالطا وتعديلات ما بعد تفكك الاتحاد السوفيتي) عن استيعاب التغيرات الجذرية التي حدثت في العالم خلال العقود الثلاثة الأخيرة، حيث ظهرت مراكز تنمية وقوى اقتصادية وانتقلت مراكز الثقل من مناطق إلى مناطق أخرى داخل هذا النظام، ليصبح مجلس الأمن الدولي بشكله الحالي، وحتى هيكل الأمم المتحدة وميثاقها برمته غير معبر عن الواقع ولا يتعامل مع معطياته على الأرض.
حينما تعجز النظرية عن تفسير الواقع، يصبح من الضروري تغيير النظرية التي لم تعد تفسر ذلك الواقع. فكل المعطيات اليوم تشير إلى إحساس غالبية دول العالم (لا سيما الدول الأضعف والأصغر) بمخاطر التوتر وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. اليوم تعقد الآمال على إمكانية ترامب في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتقليل ما يمكن تقليله من خسائر، وإنهاء الأزمة الإيرانية.
ما أرى أنه الأهم اليوم هو أن يتم تفعيل دور روسيا والصين والولايات المتحدة للتوصل الى توافقات وموائمات وتوازنات وربما حتى تنازلات مبنية على محاولة إنقاذ البشرية من تسونامي الصراعات والحروب والتوترات والخوف من "كارثة كبرى" قد تطالنا جميعا في الغد.
وكالعادة يجب علينا أن نتذكر دائما أن قضية الشرق الأوسط الأولى هي الصراع العربي الإسرائيلي، والذي لن ينتهي إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أراضي 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. القضية العادلة التي تحظى بإجماع المجتمع الدولي، دون أن يستطيع هذا المجتمع بأسره أن يواجه دولة صغيرة بحجم إسرائيل. آمل أن يكون ترامب قد استوعب ذلك، وأن يقوم بدور في هذا الاتجاه.
ختاما، أعربت الصين، على لسان وزارة خارجيتها، عن استعدادها للتعاون مع روسيا في مختلف المجالات والمساهمة في بناء نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا، وأشارت إلى أن العلاقات الصينية الروسية تشهد مستوى عال من التطور ما يسهم في استقرار عالمي بعيدا عن التوترات والتقلبات. يعني ذلك، فيما أقرأه، هو أنه لا يوجد خيار آخر للمستقبل العالمي سوى من خلال "نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا" تتبناه بكين وموسكو، ولن يستقر مثل هذا النظام إلا بالاعتراف بنظام التعددية القطبية كحل نموذجي لمسألة تغيير النظام العالمي. لعل الإدارة الأمريكية تدرك تلك الحتمية التاريخية الموضوعية، ولا تعرقل مسيرة العالم.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات