مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الجاسوسة الأكثر إغراء في القرن العشرين!

توصف ماتا هاري بالجاسوسة الأكثر إغراء وغموضا في القرن العشرين. لم تكن جاسوسة عادية بل مومس للشخصيات الرفيعة وعميلة مزدوجة، يعتقد أنها لعبت أدوارا خطيرة في الحرب العالمية الأولى.

الجاسوسة الأكثر إغراء في القرن العشرين!

حملت عند ولادتها في أسرة هولندية موسرة بمدينة "ليوواردن" في 7 أغسطس 1876 اسم مارغريتا زيلي.

والدها آدم زيلي كان يمتلك متجرا للقبعات وحصة في أعمال لتكرير النفط. درست مارغاريتا وشقيقاها في مدارس للنخبة إلى أن أفلس والدهم.

حين بلغت من العمر 13 عاما افترق والداها، وبقيت هي مع والدتها. بعد عامين توفيت والدتها وتكفل بتربيتها والدها بالمعمودية.

التحقت في وقت لاحق بمعهد للمعلمات لكنها لم تتمكن من تحقيق حلمها بأن تصبح معلمة في رياض الأطفال. توقفت دراستها بعد فضيحة.

إحدى الروايات ذكرت أن مدير المعهد هام بها وضايقها بمغازلاته، وأخرى تحدثت عن علاقة غرام متبادلة، وثالثة روت أنها تعرضت للاغتصاب وأن المدير كان الفاعل.

بعد الفضيحة الغامضة أبعدها والدها بالمعمودية عن المعهد. بعد ستة أشهر هربت من المنزل وقررت العيش على هواها بعيدا عن الوصاية.

لم يكن أمام الفتاة الجميلة والفقيرة فرص كبيرة لتحسين أوضاعها. رأت مارغريتا أن الزواج من رجل ثري سيكون مخرجا جيدا لحالتها. عثرت على الرجل في إعلان زواج بإحدى الصحف.  الرجل يدعى الكابتن رودولف ماكليود ويبلغ من العمر 39 عاما، وكان يحظى بمكانة في المجتمع. لم تتردد في الزواج منه. أقيم حفل زفافهما في 11 يوليو 1895، وسرعان ما انتقل العريسان إلى جزيرة جاوة الغريبة الواقعة حاليا في إندونيسيا.

حياتها الزوجية كانت فاشلة تماما رغم أنها أنجبت طفلين ولد وبنت. كان زوجها يُبدل عشيقاته باستمرار وكان عنيفا معها. الضربة القاسية أتت بوفاة ابنها المفاجئة صيف عام 1899.

أثناء حياتها الزوجية المريرة انشغلت مارغاريتا بالتعمق في عادات شعب الملايو وثقافته وكانت ترتدي ملابسهم التقليدية وشغفت بـ "غوندرونغ"، وهي رقصة محلية مليئة بالإيحاءات الجنسية. اتقنت هذا النوع من الرقص وشاركت مع أخريات في تقديم عروض في مناسبات عامة. هكذا امتلكت سلاح إغراء مؤثر.

في تلك الفترة بدأت تطلق على نفسها اسم "مارتا هاري". الاسم يعني في لغة الملايو "عين اليوم". هذا الاسم المستعار التصق بها وبمغامراتها المثيرة لاحقا. أصبحت دائما تُدعى به فيما توارى اسمها الأصلي.  

عادت إلى أوروبا عام 1903، وقررت العيش في باريس. طلقها زوجها رسميا وانتزع منها طفلتها الوحيدة ومنعها من رؤيتها. مارغاريتا وجدت نفسها بلا معيل وفي ظروف معيشية صعبة.

تكيفت بسرعة مع الحياة الباريسية وشقت طريقها وسط مجتمع الصفوة بعد أن أشتهرت برقصها المثير وملابسها الفاضحة، إضافة إلى صوتها المغري.

تحلق حولها الأثرياء وأغدقوا عليها الهدايا الثمينة. في غضون سنوات قليلة أصبحت عشيقة لمعظم الأثرياء الأوروبيين المؤثرين، وكانت قادرة على الوصول إلى أي معلومات تريدها، بسحرها ومفاتنها. قائمة عشاقها ضمت قادة عسكريين من جميع الجيوش الأوروبية تقريبا.

في تلك الفترة المضطربة في القارة الأوروبية عرضت خدماتها على الاستخبارات الفرنسية مقابل مبالغ من المال. بالمقابل اشتبه جهاز مكافحة التجسس الفرنسي في أنها على صلة باستخبارات الإمبراطورية الألمانية.

تذكر المؤرخة أوليسيا كوفاليفيتش أن ماتا هاري أُرسلت من قبل الاستخبارات الفرنسية في مهمة فُصلت منها بعد اعتراض رسالة راديو ألمانية تحدثت عنها على أنها عميل بالاسم الرمزي "إتش 21".

قبضت الاستخبارات الفرنسية على ماتا هاري في 13 فبراير 1917 في باريس في مقهى بشارع الشانزليزيه فيما كانت تحتسي الشمبانيا مع صدقائها. اعتقلت من دون مقاومة ونُقلت إلى سجن سان لازار، وكان مخصصا لأشد المجرمين خطورة، واتهمت بالخيانة والتجسس لصالح ألمانيا.

أثناء جلسات الاستجواب، دافعت ماتا هاري عن نفسها بالقول إنها تلقت أموالا مقابل خدمات حميمة، وليس التجسس، إلا أن المحكمة لم تصدقها وقضت بإعدامها رميا بالرصاص. حاول محاميها الحصول على عفو من الرئيس الفرنسي، إلا أن الالتماس رُفض.

المدعي العام الفرنسي في ذلك الوقت أندريه مورنت وصف ماتا هاري بأنها، المرأة التي دمرت عدة فرق فرنسية وتسببت في مقتل خمسين ألف جندي، ونعتها أيضا بأنها أعظم جاسوس في القرن العشرين.

بالمقابل، يعتقد الكثير من المؤرخين العسكريين أن ماتا هاري بصرف النظر عن الشائعات والقيل والقال، لم يكن لديها وقت للحصول على أي معلومات مفيدة، وأن الفرنسيين اختاروا ببساطة راقصة للعب دور "كبش فداء" بعد عدة هزائم مذلة في الجبهة.

في يوم الإعدام 15 أكتوبر  1917، تقدمت ماتا هاري بشجاعة. تفحصت وجوه الجنود الذين أوكل إليهم دور الجلاد. رفضت وضع عصابة على عينيها. حين صوبوا بنادقهم، قالت إنها مستعدة وأرسلت في الهواء إليهم قبلة قبل أن يطلقوا النار.

لم يأت أحد من أقاربها للملمة جسدها والاعتناء بدفنه. نُقل جثمانها إلى متحف التشريح في باريس، وهناك جرى تحنيط رأس ماتا هاري وعرضه لبعض الوقت في إحدى القاعات.

في عام 2000 تبين أن الرأس المحنط اختفى.  يفترض أنه فُقد أو سرق حين نُقلت مقتنيات المتحف إلى مبنى جديد عام 1954.

هكذا لم يتبق من ماتا هاري أي شي إلا صدى حكايات غامضة وشبح راقصة تتلوى أمام حشد من الرجال يتابع حركاتها وسكناتها بعيون شرهة وأفواه فاغرة.

المصدر: RT

التعليقات

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)