مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

في ظل الأزمات المتتابعة.. خبر سار "قادم" من فوق القارة القطبية الجنوبية!

تشهد طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية تعافيا سريعا، مع توقف العديد من التغييرات المقلقة في الغلاف الجوي لنصف الكرة الجنوبي.

في ظل الأزمات المتتابعة.. خبر سار "قادم" من فوق القارة القطبية الجنوبية!

ووجدت دراسة جديدة أن بروتوكول مونتريال - اتفاقية 1987 لوقف إنتاج المواد المستنفدة للأوزون (ODSs)، يمكن أن يكون مسؤولا عن إيقاف، أو حتى عكس، بعض التغييرات المثيرة للقلق في التيارات الهوائية حول نصف الكرة الجنوبي.

وتدور التيارات الهوائية السريعة المعروفة باسم "التيارات النفاثة" حول أقطاب كوكبنا. وقبل نهاية القرن، كان استنفاد الأوزون يقود التيار النفاث الجنوبي إلى الجنوب أكثر من المعتاد. وانتهى هذا الأمر بتغيير أنماط هطول الأمطار، وربما تيارات المحيطات أيضا.

ثم، بعد عقد من الزمان أو ما بعد التوقيع على البروتوكول، توقفت هذه العملية فجأة. فهل كانت صدفة؟.

وباستخدام مجموعة من النماذج والمحاكاة الحاسوبية، أظهر الباحثون الآن أن هذا التوقف المؤقت في الحركة، لم يكن مدفوعا بالتحولات الطبيعية في الرياح وحدها. وبدلا من ذلك، يمكن فقط للتغيرات في الأوزون أن تفسر سبب توقف زحف التيار النفاث فجأة.

وبعبارة أخرى، يبدو أن تأثير بروتوكول مونتريال قد أوقف مؤقتا الهجرة الجنوبية للتيار النفاث.

وفي أستراليا، على سبيل المثال، زادت التغييرات في التيار النفاث من خطر الجفاف، من خلال دفع المطر بعيدا عن المناطق الساحلية. وإذا انعكس الاتجاه، فقد تعود هذه الأمطار.

ويقول إيان راي، الكيميائي العضوي من جامعة ملبورن الذي لم يشارك في الدراسة: "إذا كانت طبقة الأوزون تتعافى، والدوران يتحرك شمالا، فهذه أخبار جيدة".

ولكن، في حين أن التحسينات في تقليص اعتمادنا على المواد المستنفدة للأوزون سمحت بالتأكيد للأوزون بالتعافي إلى حد ما، فإن مستويات ثاني أكسيد الكربون تستمر في الزحف إلى أعلى وتعرض كل هذا التقدم للخطر.

وفي العام الماضي، وصل ثقب الأوزون في أنتاركتيكا إلى أعلى مستوى سنوي له منذ عام 1982، ولكن لم يتم حل المشكلة، وقد يكون لهذا السجل علاقة مع درجات حرارة معتدلة بشكل غير معتاد في تلك الطبقة من الغلاف الجوي.

وفي السنوات الأخيرة، كانت هناك زيادة في المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون، قادمة من المناطق الصناعية في الصين.

ويعد بروتوكول مونتريال دليلا على أنه إذا اتخذنا إجراءات عالمية وفورية يمكننا المساعدة في إيقاف بعض الضرر الذي بدأناه أو حتى عكسه. ومع ذلك، حتى الآن، فإن الارتفاع المطرد في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري يذكرنا بأن أحد هذه الإجراءات لا يكفي ببساطة.

ونُشرت الدراسة في مجلة Nature.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"المقاومة الإسلامية في العراق" تنفي استهدافها منشآت نفطية في السعودية بالمسيرات

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية