مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الإعلام العبري: المصريون أكثر معاداة للسامية من العرب في غزة والضفة الغربية

أفاد تقرير لموقع "الصوت اليهودي" الإسرائيلي بأن هناك تصاعدا بخطاب التحريض والمعاداة للسامية بالإعلام المصري الرسمي، محذرا من أن سياسة "السلام البارد" قد تخفي خطرا حقيقيا يتنامى.

الإعلام العبري: المصريون أكثر معاداة للسامية من العرب في غزة والضفة الغربية

وبحسب موقع "الصوت اليهودي" فإن المصريين أكثر معاداة للسامية من العرب في غزة والضفة الغربية.

 وأضاف الموقع العبري أننا لسنوات نتغاضى عن التحريض المعادي للسامية في الإعلام المصري باعتباره "كراهية طبيعية"، لكن في الواقع الجديد الذي أوجدته الحرب، لا تستطيع إسرائيل أن تسمح لنفسها بسياسة إغماض العين تجاه الكراهية المؤسسية التي يتم نشرها هناك.

 وأشار إلى أن السؤال المطروح هو: هل يتطور تحت غطاء "السلام البارد" خطر حقيقي نرفض رؤيته؟، ونقل الموقع عن الكاتب الإسرائيلي اليميني المتشدد موشيه فيستوخ، أن العبارات مثل "العصابات الصهيونية" و"أكاذيب إسرائيل" واتهام إسرائيل بأنها دولة فصل عنصري، والزعم أن أحداث السابع من أكتوبر جاءت رداً على "استفزازات الصهاينة المتطرفين" وأن هدفهم الوحيد هو "التخلص من الوجود الفلسطيني لصالح التوسع لليهود"، كلها نصوص معادية للصهيونية على حافة المعاداة للسامية، تكتب في الصحف المصرية.

وأشار الموقع العبري إلى أن هذه العبارات تكتب في وسائل إعلام تابعة للدولة التي وقعنا معها اتفاقية سلام منذ 47 عاماً. وبالنسبة لكثير من الإسرائيليين، يبدو طبيعياً أن دولة عربية "لا تحبنا"، لكن عندما يتعلق الأمر بجارة لنا نقيم معها علاقات دبلوماسية رسمية، فإن هذه النصوص ليست تافهة على الإطلاق، بل تشكل جرس إنذار ساطع.

 وأكد أن التسامح الإسرائيلي مع تحريض مؤسسي فظ تحت الغطاء المهدئ لـ"السلام البارد"، يذكر بشكل مقلق بتلك المفاهيم العمياء التي تسببت في تجاهلنا للدوافع المعلنة لأعدائنا حتى صباح السابع من أكتوبر.

وأضاف الموقع العبري أن مقالة في إحدي الصحف المصرية بشهر أبريل لماضي تناولت قانون عقوبة الإعدام للأسرى الفلسطينيين، الذي كان يروج له الوزير إيتمار بن غفير في ذلك الوقت، وذكرت أن إسرائيل تروج لـ"قانون عنصري" و"أداة إبادة إضافية" تشمل منظومة تعذيب منهجية و"تطهيراً عرقياً".

وأشار إلى أنه بعد شهر من ذلك، في قسم الرأي في صحيفة الأهرام المملوكة للدولة، وصف صحفي مصري إسرائيل بأنها "كيان صهيوني محتقر وقوة احتلال ناهبة" تمارس "سياسة قتل وتدمير وتجويع وانتزاع للحياة الإنسانية".

وبحسب موقع "الصوت اليهودي"، فإن الإعلام المصري هو بوق الدولة المصرية.

 وقال الموقع العبري إن السلطات المصرية لا تفرض على الصحافة رقابة مسبقة، لكن الصحافة توجه وفقاً لروح السلطات، فمثلاً، في الحرب الأخيرة للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، كان الإعلام المصري موالياً لإيران بشكل كبير ودعم الجمهورية الإسلامية في الإضرار بإسرائيل، لكن هذه التصريحات تعارضت مع مصالح دول الخليج التي مارست ضغطاً على الدولة المصرية، مما أدى إلى تلطيف وتخفيف تلك التصريحات، وفق زعم الموقع العبري.

 وأشار الموقع إلى أن الأمثلة لا تنقص. فمثلاً، في يناير 2024، كتبت صحيفة المصري اليوم تحت عنوان "بروتوكولات حكماء صهيون - كيف يسيطر اليهود على مصير العالم؟"، أن اليهود هم "العامل الأخطر في التاريخ"، وأن لديهم بروتوكولات منظمة لتحقيق سيطرة عالمية على الشؤون المالية والإعلامية وغيرها.

وأضاف الموقع العبري أنه في عام 2019، كتبت صحيفة الأهرام التابعة للدولة، عن "ضحايا المحرقة" الحقيقيين، مدعية أن الصهيونية استغلت المحرقة لتحويل اليهودية إلى "أيديولوجيا عنصرية" وترسيخ خطة للسيطرة على موارد العالم. وكتب أيضاً أن الرقم ستة ملايين "مبالغ فيه للغاية".

ونقل الموقع أنه كان هناك من ذهب بالاتهامات المعادية للسامية إلى أيام بني إسرائيل في مصر. ففي عام 2017، كتبت الصحيفة نفسها أن اليهود استخدموا "البنوك والذهب المسروق (للمصريين) منذ أيام موسى" لـ"إخضاع العالم". بالإضافة إلى ذلك، كتبت عن اليهود أنهم "قتلة الأنبياء".

وبحسب موقع "الصوت اليهودي"، فإن كراهية إسرائيل أداة لتفريغ الاحتقان. ومر 53 عاماً منذ حربنا الأخيرة ضد مصر و47 عاماً منذ التوقيع على اتفاقية السلام. كيف تفسرين هذا العداء والكراهية المتقدة؟

وأشار الموقع إلى إنه أولاً يوجد فرق بين اتفاقية سلام والتطبيع، وهذا الفرق منقوش بالفعل في اتفاقيات كامب ديفيد. وبالنسبة لمصر، يتعلق الأمر بسلام ضروري لا يزال يعتبر استراتيجياً بالنسبة لهم، لكن لم تكن هناك موافقة مصرية على التطبيع في العلاقات أبداً، لا في فترة السادات، ولا في فترة مبارك، ولا حتى الآن تحت حكم السيسي. وهناك الحفاظ على إقامة علاقات دبلوماسية إدراكاً لأهميتها لمصر، لكن ليس مليغراماً أكثر من ذلك. والرغبة في التطبيع كانت تأتي دائماً من الجانب الإسرائيلي وليس المصري.

وأضاف الموقع العبري رداً على سؤال حول عدم تدخل الدولة المصرية لمحاولة تهدئة الأجواء، أن ذلك لأنه يخدم مصالحها وهنا تكمن التعقيدات الكبيرة. فالدولة لديها مصلحة من جهة في الحفاظ على قناة دبلوماسية مع إسرائيل، ومع الصلة بالولايات المتحدة، ومن جهة أخرى ليس لديه مصلحة بالضرورة في مواجهة المعاداة للسامية، بل على العكس. وبالنسبة للسلطة المصرية، فإن ما يتم في وسائل الإعلام المحلية هو نوع من تفريغ الضغوط.

 وبحسب موقع "الصوت اليهودي"، فإن خطر المفاهيم العمياء يكمن عندما تتسرب الكراهية للجماهير. وهنا بالذات تكمن الخطورة التي تميل إسرائيل بإصرار لقمعها. ومحاولة الخبراء والجهات الرسمية لتهدئتنا بأنهم "لن يجرؤوا حقاً" وأنه مجرد "تفريغ ضغوط" داخلي، تستند إلى تلك المفاهيم التي انهارت بصوت مدوٍ في السابع من أكتوبر.

وأضافت أن صعود الحركة الصهيونية وقيام دولة إسرائيل زاد فقط من التصورات المعادية للسامية. لكن حينها، وهذا فرق مهم، كانت معاداة للسامية من أعلى للمؤسسة. ومع صعود الإسلام السياسي في السبعينيات، ازداد ترابط الدوافع الإسلامية مع الدوافع المسيحية ذات الطابع المعادي للسامية وبدأ يتسرب أيضاً إلى الأسفل، للجمهور. وهنا تكمن المشكلة لأنه كلما تسربت المعاداة للسامية إلى الأسفل، يصعب جداً اقتلاعها. وهذه الآراء تنتشر وتتوسع بين الجمهور.
وأشار الموقع إلى أن كل هذا، يرتبط بحقيقة أن الأمر يتعلق باتفاقية سلام بين دول وحكومات وليس بين الشعوب، على الأقل من الجانب المصري.

 ونقل موقع "الصوت اليهودي" تساؤلاً حول ما إذا كنا حقاً نستطيع أن نسمح لأنفسنا بالبقاء "أقل قلقاً"، مؤكداً أن الواقع الحالي يصرخ بأنه لا يمكن بعد الآن الاعتماد على افتراض أن العدو "مردوع" أو أنه سيتصرف بدوافع عقلانية فقط. فعندما تتسرب الكراهية بعمق شديد في الجمهور، وعندما يغسل الإعلامي المؤسسي العقول يومياً بدوافع معادية للسامية، وعندما يتم قبول التحريض بصمت مدوٍ من جانبنا باسم تقديس "الاستقرار"، فقد نكتشف بالطريقة الصعبة أن السلام البارد هو في الحقيقة برميل بارود ينتظر عود كبريت.

وأشار الموقع إلى سؤال حول ما إذا كان هناك شيء تستطيع إسرائيل القيام به بالأدوات المتاحة لديها لتخفيف هذا العداء وخلق اتفاقية سلام أكثر دفئاً.

 

المصدر : الصوت اليهودي

التعليقات

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان

مدفيديف: تدمير قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه سيخلق كارثة "تشرنوبل جديدة"

عضو المجلس السياسي في حزب الله اللبناني غالب أبو زينب يرد على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي

خبير أمريكي: زيلينسكي مرتعب بعد تحذير روسيا من شن ضربات انتقامية جديدة

وزير الحرب الأمريكي: نريد من أوكرانيا أن تدافع عن نفسها ولم نعدها بصواريخ باتريوت

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

مدفيديف يحذر من رد قوي بعد استهداف مسيرة أوكرانية قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه